المحقق البحراني
139
الكشكول
مات إسماعيل بقي المكة لجرهم وسدانة البيت لبني إسماعيل . وقيل بل كان بنو إسماعيل ملوكا وسدنة وإنما ملك بعد نابت بن إسماعيل ويقال ولد لقيدار بن إسماعيل ابن يقال له جمل فولد جمل بن قيدار نبت بن جمل ويقال نابت وقيل نبت بن قيدار وقيل نبت بن إسماعيل ، فولد لنبت سلامان وولد لسلامان الهميسع وولد للهميسع اليسع وولد لليسع أدد وولد لأدد ابنه أد وولد للاد ابنه أد وولد لاد عدنان وقيل عدنان بن أدد بن المقوم بن ناحور بن تارخ بن يعرب ابن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم . وقيل عدنان بن أدد بن يحشون بن مقوم بن ناخور بن تارخ بن يعرب بن يشجب بن نبت بن إسماعيل وقيل عدنان بن أدد بن أيتحت بن أيوب بن قيدار بن إسماعيل وقيل عدنان بن منيع بن أدد بن كعب بن يشجب بن يعرب بن الهميسع ابن قيدار بن إسماعيل . وروى : الشيخ الثقة النجاشي صاحب كتاب الرجال في ترجمة محمد بن شمون من كتابه المشار إليه بسنده إليه قال : ورد داود الرقي البصرة بعقب اجتياز أبي الحسن موسى عليه السّلام في سنة سبعين ومائة فسار بي إليه وسأله عنها فقال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : سواء على الناصب صلى أم زنى وقد نظم شيخنا أبو الحسن سليمان بن عبد اللّه البحراني فقال : خلع النواصب ربقة الإيمان * فصلاتهم وزناهم سيان قد جاءنا في واضح الآثار عن * آل النبي الصفوة الأعيان من ترجمة الخليفة الناصر العباسي يقول جامع هذا الكشكول وحاكي هذه النقول : الظاهر عن حال الناصر العباسي واسمه أحمد بن المستضيء وكنيته أبو العباس أنه كان شيعي المذهب ويذلك جزم صاحب كتاب مجالس المؤمنين بعد نقل ترجمته في الكتاب المشار إليه ، وحكى فيه أنه كان ابن عبد اللّه نقيب الطالبين في مدينة الموصل كتب إلى الناصر كتابا مضمونه إنه قد بلغني انك قد عدلت عن مذهب التشيع إلى مذهب التسنن فإن كان صحيحا فاكتب إلي ما السبب في ذلك ؟ فلما وصل الكتاب إلى الناصر كتب له في الجواب هذه الأبيات وأرسلها إليه : يمينا بقوم أوضحوا منهج الهدى * وصاموا وصلوا والأنام نيام أصاب بهم نوحا ونوح بهم نجا * وناجى بهم موسى وأعقب سام